سجّلت إيرادات الضرائب على مصانع صلب مقاوم للصدأ 315 مليون ريال في عام 2023 وفقاً لتقارير هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.
تُظهر التركيبة الديموغرافية أن الطلب يتركّز على قطاعات النفط والبتروكيماويات التي تمثّل أكثر من 60% من استهلاك الصلب المقاوم للصدأ.
تتكدّس أنشطة تصنيع الصلب المقاوم للصدأ في المنطقة الشرقية، حيث يتركّز 42% من الطاقة الإنتاجية الوطنية.
يتوزّع السوق بين شركات مثل شركة معادن، مجموعة الطويرقي، شركة الأنابيب العربية، وشركة سابك للصلب، مع وجود أكثر من 20 كياناً تشغيلياً.
يُقدّر حجم القطاع بنحو 2.4 مليار ريال إيرادات إجمالية، ويوفر حوالي 4,500 وظيفة ويشهد معدل نمو سنوي مركّب 6%.
يتوقع أن يرتفع حصة المحتوى المحلي إلى 30% بحلول 2030 بفضل مبادرات رؤية 2030 وتوسعات المصانع الجديدة.
هيكل السوق وتوزيع اللاعبين
تسيطر مجموعة معادن على حوالي 35% من الإنتاج الوطني للصلب المقاوم للصدأ، تليها مجموعة الطويرقي بنسبة 22%، بينما تحتل سابك 15% وتستكمل البقية الشركات المتوسطة والصغيرة التي تشكّل 28% من السوق. يتركّز الإنتاج في مناطق الدمام والجبيل، حيث تتوافر البنى التحتية للموانئ واللوجستيات.
الفرص الاستثمارية في سلاسل القيمة
توفر سلاسل القيمة فرصاً في مجال تكرير النيكل، تصنيع الأنابيب عالية الضغط، وتطوير منتجات صديقة للبيئة. وفقاً لتقارير وزارة الصناعة، يُتوقع جذب استثمارات بقيمة 1.1 مليار ريال لخطوط إنتاج جديدة بحلول 2027، مع حوافز ضريبية تصل إلى 10% للمستثمرين في المناطق الاقتصادية الخاصة.
التحديات والآليات التنظيمية
تواجه الصناعة تحديات تتعلق بتقلب أسعار النيكل والكوبي، إضافة إلى الحاجة لتحديث التكنولوجيا لتقليل استهلاك الطاقة. تستجيب الهيئة السعودية للملكية الفكرية ببرامج تدريبية، وتعمل هيئة الزكاة والضريبة على تبسيط إجراءات التعريفة الضريبية لتشجيع الاستثمارات.
تعليقات
إرسال تعليق